دوالي الساقين Varicose (dilated) veins
د. محمود قناوي
ماجستير العلاج الطبيعي جامعة القاهرة - مستشفي الحسين الجامعي
هي حالة شائعة فهي العروق الزرقاء البارزة التي نراها تحت الجلد في الساق و تظهر صمامات الأوردة كالعقد في هذه العروق. و قد يشعر مريض دوالي الساقين بالإحساس بالألم في الساق و الثقل و يمكن أن يحدث بعض التورم في الكاحل و القدم بالإضافة إلى أن الدوالي تسئ للشكل الجمالي للساق.
و يجب ملاحظة أن الدوالي عرضة للزيادة مع مرور الوقت لذا يجب أن نعمل جاهدين على منع تطورها.
أسباب حدوث الدوالي:
تزيد فرصة حدوث الدوالي مع التقدم في السن حيث يحدث ضعف لجدران الأوردة نتيجة خلل في بعض البروتينيات الهامة المكونة له و هي بروتين الكولاجين ( الذي يعطيها القوة ) و بروتين الاليستين الذي يعطيها المرونة.
العامل الوراثي يزيد من فرصة حدوث الدوالي.
تحدث الدوالي في الأشخاص الذين يقفون لفترات طويلة أثناء اليوم و خاصة الذين يقفون بدون حركة و يعتبر السيدات من المعرضين بنسبة أكبر لدوالي الساقين ( الضعف تقريبا ) أكثر من الرجال.
السمنة من الأشياء التي تجعل الشخص عرضة لحدوث الدوالي.
يمكن أن تحدث الدوالي أثناء الحمل نتيجة ضغط الرحم على أوعية الحوض.
ارتداء الكورسيه ( المشد ) و الملابس الضيقة خاصة عند البطن و الحوض الذي يمكن أن يضغط على الأوعية الدموية بالحوض مؤديا إلي صعوبة صعود الدم من الساقين في اتجاه القلب مسببا الدوالي.
و يمكن أن تحدث مع أورام البطن و الحوض التي تضغط على الأوعية.
كيف تحدث الدوالي:
صمامات الأوردة عبارة عن صمامات تسمح بمرور الدم في اتجاه واحد و هو رجوع الدم لأعلى في اتجاه القلب ثم تغلق لمنع رجوعه ثانية.
ضعف صمامات الأوردة و المسؤولة عن منع رجوع الدم بعد صعوده يؤدي لزيادة الضغط في الجزء الذي يليه من الوريد مما يسبب شد و تمدد هذا الجزء مؤديا إلى الدوالي ، و هذا يسبب أيضا زيادة الضغط على الصمام الذي يليه للأسفل مما ينتج عنه ضعفه أيضا و هكذا. و بالتالي فعلى العضلات ( المضخة العضلية ) أن ترفع هذا العمود من الدم لأعلى بدلا من أن ترفعه من صمام للآخر مما يصعب ذلك .
منع الدوالي و علاجها:
مارس التمرينات باستمرار فهي تحافظ على النغمة العضلية لعضلات الساقين و بالتالي تحسن من وظيفة المضخة العضلية و هي ضغط العضلات على جدران الأوردة لتعمل على صعود عمود الدم في الوريد لأعلى في اتجاه القلب و منع تراكمه في الساقين مسببا الدوالي أو جعل حالتها أكثر سوء .و تساعد التمرينات أيضا على تحسين الدورة الدموية و تحميك من زيادة الوزن.
تناول طعام قليل الدهون و الملح والسكر لمنع زيادة الوزن التي تزيد من فرصة حدوث الدوالي.
حرك قدميك باستمرار خاصة أثناء الجلوس الطويل (يمكنك مد الساقين و عمل التمرين) أو الوقوف الطويل فهذا يساعد على تحسين الدورة الدموية ومنع تراكمها في الساقين.
امتنع عن التدخين فهو يرفع ضغط الدم و بالتالي يفاقم من سوء حالة الدوالي.
حاول دائما أن يكون المشي بديلا للوقوف حتى لو كان المشي في نفس المكان.
ينصح الجنود الذين يضطرون إلى الوقوف طويلا بأن يقبضوا عضلات السمانة ثم يرخوها و هذا يساعد على منع تراكم الدم بالساقين و يمكن لمرضي الدوالي أن يتبعوا هذه الفكرة الجيدة إذا اضطروا للوقوف ثابتين لفترة طويلة و خاصة في الجو الحار حيث تكون الأوعية متمددة أكثر.
رفع الساق في وضع أفقي كلما أمكن ذلك أثناء اليوم.
ارتداء الجورب الطبي المانع للدوالي و هو جورب ضاغط يمكن أن يكون تحت الركبة أو إلى الفخذ و هو يضغط على الأوردة لمنع تراكم الدورة الدموية بها و يفضل أن ترتديه بمجرد القيام من النوم فبل النزول من السرير قبل أن يكون الدم قد تراكم في الأوردة و إذا لم ترتديه في هذا الوقت يمكنك أن ترتديه في أي وقت و لكن بعد أن ترقد على السرير رافعا ساقيك على الحائط أو على وسادات لدقائق لتساعد في رجوع الدم و عدم تراكمه في أوردة الساقين.
أدي تمرينات البطن و الذراعين بعد تمرينات الساقين كالمشي و الجري على جهاز الجري وهكذا فأداء تمرينات البطن و الذراعين بعد تمرينات الساقين يؤدي إلى انتقال الدم ومنع تراكمه بالساقين بعد التمرين. تأكد بعد أن تقوم بالتمرينات أن تنتهي بالتوقف التدريجي (التبريد) لشدة التمرين و ليس التوقف المفاجئ حتى لا يكون هناك صعوبة في رجوع الدم للقلب و تراكمه في الساقين مؤديا لزيادة الدوالي. ثم أدي بعض تمرينات الإطالة لعضلات الساقين.
و يفضل رفع الساقين أعلى من مستوي القلب لدقائق على فترات أثناء اليوم و خاصة بعد فترات الوقوف الطويل أو بعد التمرين و يكون ذلك برفع الساقين على الحائط و إذا كان ذلك غير ممكن يمكن رفعهما على مجموعه من الوسادات حيث يساعد ذلك الوضع على رجوع الدم المتراكم إلى القلب و منع تراكمه بالساقين.
الجمعة، 14 نوفمبر 2008
البرص
البرص وعلاجه
لابد من إلقاء الضوء على طبيعة مرض البرص من حيث أن أي مرض يتطلب الصبر من المريض والطبيب معاً ، حيث أن سببه المباشر غير محدد تماماً حتى الآن ، كما وأن علاجه يكون بنسب تختلف من مريض إلى آخر ولا تصل في معظم الأحيان إلى 100 % ولهذا كان الشفاء التام منه من معجزات سيدنا عيسى عليه السلام كما ورد في سورة المائدة " وتبرىء الأكمه والأبرص بإذني " صدق الله العظيم . www.tartoos.com
البرص هو مرض جلدي يظهر على شكل بقع بيضاء اللون مثل لون اللبن الحليب نتيجة لعدم وجود الخلايا الصبغية في هذه الأماكن والمرض ينتقل وراثياً بنسبة 30 % والباقي لا يكون وراثياً (70%) ، ويظهر على جلد الإنسان في صورة بقع دائرية أو بيضاوية أو متعرجة وتكون هذه البقع محددة المعالم بحواف داكنة اللون ، ويتميز الجلد في هذه المنطقة بأنه طبيعي وخال من أية تغيرات مرضية وفقط تكمن المشكلة في أنه يفقد لونه الطبيعي ليحل محله اللون الأبيض الحليبي أو الأبيض الشاهق ، وفي بعض الأحيان ينتشر المرض ليصيب أجزاء كبيرة من جسم الإنسان تاركاً وراءه فقط بعض الأجزاء الصغيرة من الجلد العادي . وقد يظهر البرص في أي عمر من سن الرضاعة وحتى الشيخوخة ، ولكن في معظم الأحيان يكون ما بين عشر سنوات إلى ثلاثين عاماً ، وقد وجد أنه يصيب النساء بنسبة اكبر قليلاً من الرجال . www.tartoos.com
أنواع البرص
يمكن أن يقسم البرص جغرافياً بالنسبة لانتشاره على الجسم البشري إلى نوعين رئيسيين وكل منهما له فروع :
1- النوع المحدود : ويكون البرص في جزء محدود من جسم الإنسان وهذا إما بقعي ( فقط مجموعة بقع
) أو عصبي ( أي في مسرى أحد الأعصاب ) أو مخاطي وهذا يصيب فقط الأغشية المخاطية .
2- النوع المنتشر : وهو إما الوجهي الطرفي أو الاعتيادي ( من دون تنظيم ) أو العائلي ( يشمل معظم الجسم ) .
ميكانيكية حدوث البرص
لما كان السبب الفعلي لمرض البرص غير معروف قطعياً حتى الآن نشأت عدة نظريات لتفسير ميكانيكية حدوث المرض وكل نظرية لها مؤيدوها يقدمون الأدلة لاثباتها وآخرون معارضون يقدمون الأدلة على ادحاضها ، وأهم هذه النظريات : www.tartoos.com
1- البرص مرض مناعي ذاتي
تفترض هذه النظرية أن الجسم يتعامل مع الخلايا الصبغية ( الميلانين ) أثناء المراحل الجينية الأولى على أنها جسم غريب ويكون لها أجسام مضادة تدمر هذه الخلايا فيما بعد ليظهر مرض البرص وتستند هذه النظرية إلى إمكانية وجود أمراض مناعية أخرى في مريض البرص مثل " السكري، الثعلبة ، أمراض الغدة الدرقية " . www.tartoos.com
2- النظرية العصبية
تفرز بعض الأعصاب مادة كيميائية تدمر الخلايا الصبغية بالجلد ، ويفسر ذلك أن البرص قد ينتشر على جسم المريض في مسار جغرافي مطابق لمسار أحد الأعصابwww.tartoos.com
3- البرص ينتج من التكسير الذاتي للخلايا ، حيث تقوم خلايا الميلانين نفسها بنفسها .
4- النظرية الجامعة : وهي تشمل النظريات السابقة .
العوامل التي تظهر البرص بصورة فجائية : www.tartoos.com
1- عقب اضراب نفسي شديد .
2- بعد التعرض للشمس فترة طويلة .
3- الإصابات الفيزيائية ( ويفسر ذلك أن البرص قد يبدأ في أماكن الجسم الأكثر عرضة للإصابات مثل : الكوع – الركبة- اليدين .
سلوكيات مرض البرص www.tartoos.com
مرض البرص غير معد ولا ينتقل من شخص إلى آخر بالتلامس وقد يسري وراثياً في العائلات بنسبة 30 % .
أما عن السلوك المرضي للمرض فلا يمكن التكهن به لأنه يختلف من مريض لآخر فقد يقف عند وضع ثابت عند بعض المرضى سنوات طويلة وقد ينتشر تدريجياً في مرضى آخرين . وقد يحدث التلوين التلقائي بنسبة 10 % - ويكون ذلك غالباً في أماكن الجلد المعرضة للشمس – ونادراً ما يحدث تلوين كلي للبشرة بنسبة 100 % ويحدث التلوين في أماكن البرص نتيجة هجرة الخلايا الصبغية المعروفة باسم الميلانين من بصيلات الشعر المجاورة عن طريق العلاج . www.tartoos.com
أمراض تتشابه مع البرص www.tartoos.com
بعض الأمراض الجلدية تترك وراءها بعد الشفاء بقعاً فاتحة نتيجة لنقص الخلايا الصبغية بها – وهذا يختلف عن النقص التام في الخلايا الذي يحدث في حالة البرص – وفي هذه البقع الفاتحة يعود اللون بعد فترة وجيزة إلى حالته العادية . ومن أهم هذه الأمراض : www.tartoos.com
1- التنيا الملونة .
2- الصدفية .
3- الاكزيما .
4- النخالة البيضاء .
5- الجزام .
6- الحروق الكيميائية .
7- الشامة الثاقبة .
8- بعض الأمراض الجلدية الوراثية .
علاج البرص
1- إرشادات عامة لمريض البرص .
- تجنب العوامل التي تساعد على تكوين البرص وظهور السابق ذكرها .
- يمكن إخفاء بقع البرص إذا كانت محدودة ياستخدام كريمات خاصة .
- إذا اتسعت بقع البرص وأصبح اللون الأصلي ذا مساحة قليلة يمكن إزالة بقع اللون الأصلي باستخدام كريم الهيدروكينون 10 % .
الأدهنة الموضعية :
- كريم الكورتيزون .
- كريم فيتامين D .
- سائل الميلانين .
- سائل الخلين .
- بعض الأدهنة العشبية .
- الأدهنة المنظمة للمانعة .
2- أقراص عن طريق الفم :
- الخلين
- السولارين
- الميلادنين
- الأقراص المصنعة من الأعشاب .
3- الأجهزة الطبية الحديثة التي أثبتت فاعلية كبيرة :
· الأشعة فوق البنفسجية :
وكانت تستخدم سابقاً وحتى الآن أيضاً وتعتمد على تناول المريض لأقراص السولارين قبل التعرض للأشعة بساعتين ويكون المعدل الزمني للتعرض للأشعة في ازدياد تدريجي حسب جدول معين يحدده الطبيب إلا أنه من عيوب هذه الطريقة إن المريض يتناول الأقراص التي قد تضر بعمل الكبد ولذلك لا بد من إجراء بعض الفحوصات له قبل وأثناء وبعد العلاج . www.tartoos.com
· الليزر : وله نتائج مبشرة وإن كان العلاج مكلفاً .
· الأشعة ذات الحزمة الضيقة :
وهو من أفضل الوسائل المتاحة حالياً لعلاج البرص حيث يعرض المريض لهذه الأشعة دون تناول أية أقراص عن طريق الفم ويكون التعرض لفترة زمنية قصيرة تتراوح في معدلها بين جزء من الدقيقة إلى خمس دقائق على الأكثر ويكون التعرض مقسما ً إلى عدة جلسات أسبوعياً ونتائج هذا العلاج جيدة جداً .
لابد من إلقاء الضوء على طبيعة مرض البرص من حيث أن أي مرض يتطلب الصبر من المريض والطبيب معاً ، حيث أن سببه المباشر غير محدد تماماً حتى الآن ، كما وأن علاجه يكون بنسب تختلف من مريض إلى آخر ولا تصل في معظم الأحيان إلى 100 % ولهذا كان الشفاء التام منه من معجزات سيدنا عيسى عليه السلام كما ورد في سورة المائدة " وتبرىء الأكمه والأبرص بإذني " صدق الله العظيم . www.tartoos.com
البرص هو مرض جلدي يظهر على شكل بقع بيضاء اللون مثل لون اللبن الحليب نتيجة لعدم وجود الخلايا الصبغية في هذه الأماكن والمرض ينتقل وراثياً بنسبة 30 % والباقي لا يكون وراثياً (70%) ، ويظهر على جلد الإنسان في صورة بقع دائرية أو بيضاوية أو متعرجة وتكون هذه البقع محددة المعالم بحواف داكنة اللون ، ويتميز الجلد في هذه المنطقة بأنه طبيعي وخال من أية تغيرات مرضية وفقط تكمن المشكلة في أنه يفقد لونه الطبيعي ليحل محله اللون الأبيض الحليبي أو الأبيض الشاهق ، وفي بعض الأحيان ينتشر المرض ليصيب أجزاء كبيرة من جسم الإنسان تاركاً وراءه فقط بعض الأجزاء الصغيرة من الجلد العادي . وقد يظهر البرص في أي عمر من سن الرضاعة وحتى الشيخوخة ، ولكن في معظم الأحيان يكون ما بين عشر سنوات إلى ثلاثين عاماً ، وقد وجد أنه يصيب النساء بنسبة اكبر قليلاً من الرجال . www.tartoos.com
أنواع البرص
يمكن أن يقسم البرص جغرافياً بالنسبة لانتشاره على الجسم البشري إلى نوعين رئيسيين وكل منهما له فروع :
1- النوع المحدود : ويكون البرص في جزء محدود من جسم الإنسان وهذا إما بقعي ( فقط مجموعة بقع
) أو عصبي ( أي في مسرى أحد الأعصاب ) أو مخاطي وهذا يصيب فقط الأغشية المخاطية .
2- النوع المنتشر : وهو إما الوجهي الطرفي أو الاعتيادي ( من دون تنظيم ) أو العائلي ( يشمل معظم الجسم ) .
ميكانيكية حدوث البرص
لما كان السبب الفعلي لمرض البرص غير معروف قطعياً حتى الآن نشأت عدة نظريات لتفسير ميكانيكية حدوث المرض وكل نظرية لها مؤيدوها يقدمون الأدلة لاثباتها وآخرون معارضون يقدمون الأدلة على ادحاضها ، وأهم هذه النظريات : www.tartoos.com
1- البرص مرض مناعي ذاتي
تفترض هذه النظرية أن الجسم يتعامل مع الخلايا الصبغية ( الميلانين ) أثناء المراحل الجينية الأولى على أنها جسم غريب ويكون لها أجسام مضادة تدمر هذه الخلايا فيما بعد ليظهر مرض البرص وتستند هذه النظرية إلى إمكانية وجود أمراض مناعية أخرى في مريض البرص مثل " السكري، الثعلبة ، أمراض الغدة الدرقية " . www.tartoos.com
2- النظرية العصبية
تفرز بعض الأعصاب مادة كيميائية تدمر الخلايا الصبغية بالجلد ، ويفسر ذلك أن البرص قد ينتشر على جسم المريض في مسار جغرافي مطابق لمسار أحد الأعصابwww.tartoos.com
3- البرص ينتج من التكسير الذاتي للخلايا ، حيث تقوم خلايا الميلانين نفسها بنفسها .
4- النظرية الجامعة : وهي تشمل النظريات السابقة .
العوامل التي تظهر البرص بصورة فجائية : www.tartoos.com
1- عقب اضراب نفسي شديد .
2- بعد التعرض للشمس فترة طويلة .
3- الإصابات الفيزيائية ( ويفسر ذلك أن البرص قد يبدأ في أماكن الجسم الأكثر عرضة للإصابات مثل : الكوع – الركبة- اليدين .
سلوكيات مرض البرص www.tartoos.com
مرض البرص غير معد ولا ينتقل من شخص إلى آخر بالتلامس وقد يسري وراثياً في العائلات بنسبة 30 % .
أما عن السلوك المرضي للمرض فلا يمكن التكهن به لأنه يختلف من مريض لآخر فقد يقف عند وضع ثابت عند بعض المرضى سنوات طويلة وقد ينتشر تدريجياً في مرضى آخرين . وقد يحدث التلوين التلقائي بنسبة 10 % - ويكون ذلك غالباً في أماكن الجلد المعرضة للشمس – ونادراً ما يحدث تلوين كلي للبشرة بنسبة 100 % ويحدث التلوين في أماكن البرص نتيجة هجرة الخلايا الصبغية المعروفة باسم الميلانين من بصيلات الشعر المجاورة عن طريق العلاج . www.tartoos.com
أمراض تتشابه مع البرص www.tartoos.com
بعض الأمراض الجلدية تترك وراءها بعد الشفاء بقعاً فاتحة نتيجة لنقص الخلايا الصبغية بها – وهذا يختلف عن النقص التام في الخلايا الذي يحدث في حالة البرص – وفي هذه البقع الفاتحة يعود اللون بعد فترة وجيزة إلى حالته العادية . ومن أهم هذه الأمراض : www.tartoos.com
1- التنيا الملونة .
2- الصدفية .
3- الاكزيما .
4- النخالة البيضاء .
5- الجزام .
6- الحروق الكيميائية .
7- الشامة الثاقبة .
8- بعض الأمراض الجلدية الوراثية .
علاج البرص
1- إرشادات عامة لمريض البرص .
- تجنب العوامل التي تساعد على تكوين البرص وظهور السابق ذكرها .
- يمكن إخفاء بقع البرص إذا كانت محدودة ياستخدام كريمات خاصة .
- إذا اتسعت بقع البرص وأصبح اللون الأصلي ذا مساحة قليلة يمكن إزالة بقع اللون الأصلي باستخدام كريم الهيدروكينون 10 % .
الأدهنة الموضعية :
- كريم الكورتيزون .
- كريم فيتامين D .
- سائل الميلانين .
- سائل الخلين .
- بعض الأدهنة العشبية .
- الأدهنة المنظمة للمانعة .
2- أقراص عن طريق الفم :
- الخلين
- السولارين
- الميلادنين
- الأقراص المصنعة من الأعشاب .
3- الأجهزة الطبية الحديثة التي أثبتت فاعلية كبيرة :
· الأشعة فوق البنفسجية :
وكانت تستخدم سابقاً وحتى الآن أيضاً وتعتمد على تناول المريض لأقراص السولارين قبل التعرض للأشعة بساعتين ويكون المعدل الزمني للتعرض للأشعة في ازدياد تدريجي حسب جدول معين يحدده الطبيب إلا أنه من عيوب هذه الطريقة إن المريض يتناول الأقراص التي قد تضر بعمل الكبد ولذلك لا بد من إجراء بعض الفحوصات له قبل وأثناء وبعد العلاج . www.tartoos.com
· الليزر : وله نتائج مبشرة وإن كان العلاج مكلفاً .
· الأشعة ذات الحزمة الضيقة :
وهو من أفضل الوسائل المتاحة حالياً لعلاج البرص حيث يعرض المريض لهذه الأشعة دون تناول أية أقراص عن طريق الفم ويكون التعرض لفترة زمنية قصيرة تتراوح في معدلها بين جزء من الدقيقة إلى خمس دقائق على الأكثر ويكون التعرض مقسما ً إلى عدة جلسات أسبوعياً ونتائج هذا العلاج جيدة جداً .
الجدري
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث
أعراض الجدريجدري هو أول مرض ينتصر عليه البشر. لقد فتك الجدري وشوه وسبب العمى لملايين الضحايا عبر تاريخه الطويل. ينشأ الجدري نتيجة للعدوى بفيروس ينتقل من المصابين إلى الأصحاء. ويظهر طفح يشبه البثور على جلد المريض، ثم تتكون قشرة على البثور ما تلبث أن تسقط تاركة ندبة في مكانها. وليس للجدري علاج. كما يموت 20% من ضحاياه، ويصاب الباقي بتشوهات مستديمة، ويصاب البعض بالعمى. وفي سنة 1796، قام الطبيب الإنجليزي إدوارد جينر بتحضير أول لقاح ضد الجدري. وبحلول أربعينيات القرن الحالي، اختفى الجدري من أوروبا وأمريكا الشمالية. وفي سنة 1967، بدأت منظمة الصحة العالمية في تنظيم حملة للقضاء عليه. وفي سنة 1977، ظهرت أخر إصابة بالجدري في الصومال؛ وفي سنة 1980، أعلنت المنظمة أنها نجحت في القضاء على المرض.
[عدل] إكتشاف اللقاح
في أواخر القرن الثامن عشر، قام إدوارد جينر بملاحظة ودراسة الآنسة ساره نيلمس حلابة البقر التي اصيبت بالجدرى سابقا ووجدت بعد ذلك محصّنه ضدّ الجدري وذلك لأنها كانت قد أصيبت بحمى جدري البقر (cowpox). فاستنتج جينر أن أخذ مواد من جلد المصابة وحقنها بشخص آخر لإصابته بنفس المرض سوف يولد مناعة مستقبلية ضد مرض الجدري وذلك لأن هذا المرض هو مشابه للجدري ولكنه أقل خطورة. طوّر جينر اللقاح الأول مستند على هذه النتائج؛ بعد جهد طويل (لكن ناجح) قام بحملة تطعيم استمرت إلى أن أعلنت منظمة الصحة العالمية إستئصال الجدري من العالم في عام 1980.
تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A"
اذهب إلى: تصفح, ابحث
أعراض الجدريجدري هو أول مرض ينتصر عليه البشر. لقد فتك الجدري وشوه وسبب العمى لملايين الضحايا عبر تاريخه الطويل. ينشأ الجدري نتيجة للعدوى بفيروس ينتقل من المصابين إلى الأصحاء. ويظهر طفح يشبه البثور على جلد المريض، ثم تتكون قشرة على البثور ما تلبث أن تسقط تاركة ندبة في مكانها. وليس للجدري علاج. كما يموت 20% من ضحاياه، ويصاب الباقي بتشوهات مستديمة، ويصاب البعض بالعمى. وفي سنة 1796، قام الطبيب الإنجليزي إدوارد جينر بتحضير أول لقاح ضد الجدري. وبحلول أربعينيات القرن الحالي، اختفى الجدري من أوروبا وأمريكا الشمالية. وفي سنة 1967، بدأت منظمة الصحة العالمية في تنظيم حملة للقضاء عليه. وفي سنة 1977، ظهرت أخر إصابة بالجدري في الصومال؛ وفي سنة 1980، أعلنت المنظمة أنها نجحت في القضاء على المرض.
[عدل] إكتشاف اللقاح
في أواخر القرن الثامن عشر، قام إدوارد جينر بملاحظة ودراسة الآنسة ساره نيلمس حلابة البقر التي اصيبت بالجدرى سابقا ووجدت بعد ذلك محصّنه ضدّ الجدري وذلك لأنها كانت قد أصيبت بحمى جدري البقر (cowpox). فاستنتج جينر أن أخذ مواد من جلد المصابة وحقنها بشخص آخر لإصابته بنفس المرض سوف يولد مناعة مستقبلية ضد مرض الجدري وذلك لأن هذا المرض هو مشابه للجدري ولكنه أقل خطورة. طوّر جينر اللقاح الأول مستند على هذه النتائج؛ بعد جهد طويل (لكن ناجح) قام بحملة تطعيم استمرت إلى أن أعلنت منظمة الصحة العالمية إستئصال الجدري من العالم في عام 1980.
تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A"
الخميس، 13 نوفمبر 2008
داء الكلب
داء الكلب
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث
بداء الكلب الكلب او السعار هو مرض فيروس التهاب حاد في الدماغ و يصيب الإنسان و معظم الحيوانات ذات الدم الحار و لكنة نادر الظهور في الحيوانات النباتية. عندما يصيب المرض البشر دون الحصول على اللقاح يكون قاتلا بمجرد بداية ظهور الاعراض إلا ان تعاطي اللقاح بعد العدوي مباشرة يمكن أن يمنع الأعراض من الظهور.
يتظاهر سريرياً بتغير في سلوك الحيوان واضطرابات عصبية وشلل من مختلف الأنواع ثم يتبعه نفوق ويتميز بالتهاب بلغمي في الدماغ والنخاع الشوكي، ويسببه فيروس ربدي Rhabdovirus، وله شكل الرصاصة. ينتشر المرض في الكثير من دول العالم وبالأخص دول آسيا ويتسبب بوفاة ما لا يقل عن 50000 شخص سنوياً ومعظمهم من الأطفال التي يقل عمرها عن 15 سنة وفقاً للتقرير الصادر عن الأمم المتحدة. الكلاب واللواحم البرية والخفافيش هي المستودع الرئيسي لهذا المرض في الطبيعة ومنها تنتقل العدوى إلى الحيوانات الأخرى.
محتويات [إخفاء]
1 العدوى و الأعراض
1.1 طرق العدوى
1.2 الأعراض
1.2.1 لدى الإنسان
1.2.2 لدى الأبقار
2 الفيروس
3 الوقاية
4 الإنتشار
[عدل] العدوى و الأعراض
[عدل] طرق العدوى
تحدث الإصابة بهذا المرض نتيجة عقر كلب مصاب للإنسان، حيث يوجد الفيروس في لعاب الكلب وهو فيروس يسمى "فيروس داء الكلب"، وهذا الفيروس يقاوم التبريد لفترات طويلة ولكنه يموت بالغليان، التعرض لأشعة الشمس أو التجفيف، إلا انه لا يتأثر بالمطهرات الموضعيه.
[عدل] الأعراض
[عدل] لدى الإنسان
آلام شديدة بمكان الإصابة
حركات عضلية لا إرادية
صعوبة في البلع
تشنجات واضطرابات عصبية
ارتفاع درجة الحرارة
تقلصات حادة في عضلات الفك والبلعوم و الحنجرة.
[عدل] لدى الأبقار
خوار قوي لدى الأبقار التي تعاني من داء الكلب
كما يلاحظ سيلان لعابي غزير من الفم
[عدل] الفيروس
الفيروس له شكل الطلقة، وطوله حوالي 180 نانومتر، وقطر مقطعه حوالي 75 نانومتر.
[عدل] الوقاية
العالم الفرنسي لويس باستورمع توفر اللقاحات يلجا إلى تمنيع الكلاب ويعطى اللقاح بعمر أكثر من 12 اسبوع وبالعضل وبمعدل 1 – 2 مرة لتتشكل مناعة مدتها 1 – 3 سنة كما يجب اتخاذ إجراءات صحية مشددة وفرض حجر بيطري على الحيوانات المستوردة تجاه ذلك المرض الخطير والتخلص من الحيوانات المريضة بشكل صحي وسليم.
[عدل] الإنتشار
يموت سنويا من 40000 الي 70000 شخص بسبب داء الكلب، معظم هذة الحالات في اسيا بينما يتم تلقيح 6 ملايين شخص حول العالم عند الإعتقاد بتعرضهم للفيرس.
هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
بوابة طب تصـفح مقـالات ويكـيبيـديا المهـتمة بالطب.
{{{{{3}}}}}
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث
بداء الكلب الكلب او السعار هو مرض فيروس التهاب حاد في الدماغ و يصيب الإنسان و معظم الحيوانات ذات الدم الحار و لكنة نادر الظهور في الحيوانات النباتية. عندما يصيب المرض البشر دون الحصول على اللقاح يكون قاتلا بمجرد بداية ظهور الاعراض إلا ان تعاطي اللقاح بعد العدوي مباشرة يمكن أن يمنع الأعراض من الظهور.
يتظاهر سريرياً بتغير في سلوك الحيوان واضطرابات عصبية وشلل من مختلف الأنواع ثم يتبعه نفوق ويتميز بالتهاب بلغمي في الدماغ والنخاع الشوكي، ويسببه فيروس ربدي Rhabdovirus، وله شكل الرصاصة. ينتشر المرض في الكثير من دول العالم وبالأخص دول آسيا ويتسبب بوفاة ما لا يقل عن 50000 شخص سنوياً ومعظمهم من الأطفال التي يقل عمرها عن 15 سنة وفقاً للتقرير الصادر عن الأمم المتحدة. الكلاب واللواحم البرية والخفافيش هي المستودع الرئيسي لهذا المرض في الطبيعة ومنها تنتقل العدوى إلى الحيوانات الأخرى.
محتويات [إخفاء]
1 العدوى و الأعراض
1.1 طرق العدوى
1.2 الأعراض
1.2.1 لدى الإنسان
1.2.2 لدى الأبقار
2 الفيروس
3 الوقاية
4 الإنتشار
[عدل] العدوى و الأعراض
[عدل] طرق العدوى
تحدث الإصابة بهذا المرض نتيجة عقر كلب مصاب للإنسان، حيث يوجد الفيروس في لعاب الكلب وهو فيروس يسمى "فيروس داء الكلب"، وهذا الفيروس يقاوم التبريد لفترات طويلة ولكنه يموت بالغليان، التعرض لأشعة الشمس أو التجفيف، إلا انه لا يتأثر بالمطهرات الموضعيه.
[عدل] الأعراض
[عدل] لدى الإنسان
آلام شديدة بمكان الإصابة
حركات عضلية لا إرادية
صعوبة في البلع
تشنجات واضطرابات عصبية
ارتفاع درجة الحرارة
تقلصات حادة في عضلات الفك والبلعوم و الحنجرة.
[عدل] لدى الأبقار
خوار قوي لدى الأبقار التي تعاني من داء الكلب
كما يلاحظ سيلان لعابي غزير من الفم
[عدل] الفيروس
الفيروس له شكل الطلقة، وطوله حوالي 180 نانومتر، وقطر مقطعه حوالي 75 نانومتر.
[عدل] الوقاية
العالم الفرنسي لويس باستورمع توفر اللقاحات يلجا إلى تمنيع الكلاب ويعطى اللقاح بعمر أكثر من 12 اسبوع وبالعضل وبمعدل 1 – 2 مرة لتتشكل مناعة مدتها 1 – 3 سنة كما يجب اتخاذ إجراءات صحية مشددة وفرض حجر بيطري على الحيوانات المستوردة تجاه ذلك المرض الخطير والتخلص من الحيوانات المريضة بشكل صحي وسليم.
[عدل] الإنتشار
يموت سنويا من 40000 الي 70000 شخص بسبب داء الكلب، معظم هذة الحالات في اسيا بينما يتم تلقيح 6 ملايين شخص حول العالم عند الإعتقاد بتعرضهم للفيرس.
هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
بوابة طب تصـفح مقـالات ويكـيبيـديا المهـتمة بالطب.
{{{{{3}}}}}
الأربعاء، 12 نوفمبر 2008
العمى الليلي
--------------------------------------------------------------------------------
اكتشف فريق بحث من كلية طب دارتموث ارتباطا بين نقص الزنك ومرض التهاب الشبكية
التدريجي (العمى الليلي) وذلك أثناء بحثهم عن علاج لمرض وراثي يسبب العمى لحوالي
مليون شخص حول العالم.
واكتشف الباحثون أن هذا المعدن الذي يمتصه الجسم بشكل طبيعي من الأغذية المحتوية
عليه يحدد عمل أحد البروتينات الهامة واللازمة لإتمام عملية الإبصار بشكل سليم بحسب
ما جاء في دراسة نشرت في مجلة الكيمياء البيولوجية في عددها الصادر في 20 أغسطس/آب
2004.
وقال الباحثون إن عجز الجسم عن تحقيق التحام بين الزنك والرودوبسين (وهو بروتين
مستقبل خفيف في العين) يتسبب في حدوث التهاب الشبكية التدريجي الذي يبدأ في الأطراف
قبل وصوله للمركز، وهو مرض يؤدي إلى عدم تمكن الشخص من الرؤية أثناء الليل وهو ما
يسمى بظاهرة العشى الليلي، ثم العمى لدى البعض في سن الأربعين.
وتؤكد هذه الدراسة والنتيجة التي توصلت إليها ما سبق من أبحاث تربط بين المعادن
التي يمتصها الجسم بشكل طبيعي وبين العلاج من أمراض الحرض العصبي مثل الزهايمر
وباركنسن ولوغيرغ.
وتمثل هذه الدراسة أول تأكيد بحثي لدور الزنك في تماسك بروتين رودوبسين وقيامه
بوظائفه الاعتيادية، وأن قصور الزنك عن أداء دوره يؤدي إلى حرض شبكية العين.
ووجد فريق البحث أن عدم كفاية محتوى الزنك في الجسم أو وجود طفرة أو تشوه في موقع
التحام الزنك بالبروتين، يتسبب في انفراط وتكسر بروتين رودوبسين ويؤدي بدوره إلى
بدء موت الخلايا وتلف الشبكية، ومن ثمّ العمى.
واكتشف فريق البحث مجموعة من طفرات (تشوهات) التهاب الشبكية المتواجدة حول المنطقة
المفترض أن يلتحم فيها الزنك بالرودوبسين. وقد جرب الفريق كميات مختلفة من الزنك في
موقع الالتحام بالرودوبسين لتحديد الكمية الضرورية للالتحام الناجح والكمية التي
يحدث عندها الانفراط. وبحسب فريق البحث، يشتمل كل جسم على محتوى قوي من الزنك بمعدل
2.3 غرام للشخص الواحد.
كما تظهر نتائج هذا التوجه في البحث التشابه الكبير بين خصائص الرودوبسين وخصائص
البروتينات الأخرى ذات الصلة بعدد من أمراض التلف العصبي في الإنسان.
ويتوقع أن يؤدي اكتشاف التأثير الهام لمعدن الزنك على قدرة الرودوبسين على القيام
بوظائفه بشكل سليم إلى تحقيق تقدم ملموس في الأبحاث الخاصة بالأمراض الخطيرة الأخرى
كذلك.
ويحتمل أن يتمكن العلماء من تطبيق نفس المبادئ الحاكمة لسلوك بروتين الرودوبسين على
بروتينات (G) المستقبلة المشابهة والتي تقوم بمهام كثيرة في الجسم، بما في ذلك
الإبصار والتذوق والشم والاستجابات الهرمونية العديدة.
وتأتي حساسية بروتين الرودوبسين التي تجعله عرضة للانفراط والتكسر لدى انخفاض مستوى
الزنك في الجسم لتفتح آفاقا جديدة للأبحاث حول مختلف الأمراض.
ويتوقع الباحثون أن يتم اكتشاف المزيد من تأثيرات المعادن الموجودة في الجسم على
الوظائف الاعتيادية للبروتينات المستقبلة إضافة إلى الرودوبسين، وأن يفتح ذلك
المجال لعلاج أمراض التلف العصبي وغيرها من أمراض الإنسان
اكتشف فريق بحث من كلية طب دارتموث ارتباطا بين نقص الزنك ومرض التهاب الشبكية
التدريجي (العمى الليلي) وذلك أثناء بحثهم عن علاج لمرض وراثي يسبب العمى لحوالي
مليون شخص حول العالم.
واكتشف الباحثون أن هذا المعدن الذي يمتصه الجسم بشكل طبيعي من الأغذية المحتوية
عليه يحدد عمل أحد البروتينات الهامة واللازمة لإتمام عملية الإبصار بشكل سليم بحسب
ما جاء في دراسة نشرت في مجلة الكيمياء البيولوجية في عددها الصادر في 20 أغسطس/آب
2004.
وقال الباحثون إن عجز الجسم عن تحقيق التحام بين الزنك والرودوبسين (وهو بروتين
مستقبل خفيف في العين) يتسبب في حدوث التهاب الشبكية التدريجي الذي يبدأ في الأطراف
قبل وصوله للمركز، وهو مرض يؤدي إلى عدم تمكن الشخص من الرؤية أثناء الليل وهو ما
يسمى بظاهرة العشى الليلي، ثم العمى لدى البعض في سن الأربعين.
وتؤكد هذه الدراسة والنتيجة التي توصلت إليها ما سبق من أبحاث تربط بين المعادن
التي يمتصها الجسم بشكل طبيعي وبين العلاج من أمراض الحرض العصبي مثل الزهايمر
وباركنسن ولوغيرغ.
وتمثل هذه الدراسة أول تأكيد بحثي لدور الزنك في تماسك بروتين رودوبسين وقيامه
بوظائفه الاعتيادية، وأن قصور الزنك عن أداء دوره يؤدي إلى حرض شبكية العين.
ووجد فريق البحث أن عدم كفاية محتوى الزنك في الجسم أو وجود طفرة أو تشوه في موقع
التحام الزنك بالبروتين، يتسبب في انفراط وتكسر بروتين رودوبسين ويؤدي بدوره إلى
بدء موت الخلايا وتلف الشبكية، ومن ثمّ العمى.
واكتشف فريق البحث مجموعة من طفرات (تشوهات) التهاب الشبكية المتواجدة حول المنطقة
المفترض أن يلتحم فيها الزنك بالرودوبسين. وقد جرب الفريق كميات مختلفة من الزنك في
موقع الالتحام بالرودوبسين لتحديد الكمية الضرورية للالتحام الناجح والكمية التي
يحدث عندها الانفراط. وبحسب فريق البحث، يشتمل كل جسم على محتوى قوي من الزنك بمعدل
2.3 غرام للشخص الواحد.
كما تظهر نتائج هذا التوجه في البحث التشابه الكبير بين خصائص الرودوبسين وخصائص
البروتينات الأخرى ذات الصلة بعدد من أمراض التلف العصبي في الإنسان.
ويتوقع أن يؤدي اكتشاف التأثير الهام لمعدن الزنك على قدرة الرودوبسين على القيام
بوظائفه بشكل سليم إلى تحقيق تقدم ملموس في الأبحاث الخاصة بالأمراض الخطيرة الأخرى
كذلك.
ويحتمل أن يتمكن العلماء من تطبيق نفس المبادئ الحاكمة لسلوك بروتين الرودوبسين على
بروتينات (G) المستقبلة المشابهة والتي تقوم بمهام كثيرة في الجسم، بما في ذلك
الإبصار والتذوق والشم والاستجابات الهرمونية العديدة.
وتأتي حساسية بروتين الرودوبسين التي تجعله عرضة للانفراط والتكسر لدى انخفاض مستوى
الزنك في الجسم لتفتح آفاقا جديدة للأبحاث حول مختلف الأمراض.
ويتوقع الباحثون أن يتم اكتشاف المزيد من تأثيرات المعادن الموجودة في الجسم على
الوظائف الاعتيادية للبروتينات المستقبلة إضافة إلى الرودوبسين، وأن يفتح ذلك
المجال لعلاج أمراض التلف العصبي وغيرها من أمراض الإنسان
الكزاز
الكزاز (التيتانوس) Tetanus
الكزاز (التيتانوس) Tetanus مرض حاد ينتج عن تلوث الجروح بالجراثيم التي تحمل البذور spores. والبذور تنمو موضعيا في الجرح نفسه، وتنتج سما قويا يمتصه الجسم ويؤدي إلى تقلصات مؤلمة في العضلات وتقلص في عضلات الحنك وتشنجات متوترة. هذا المرض يأتي بصورة أوبئة. ولا ينتقل مباشرة من شخص لآخر. ويموت من جراء هذا المرض 35-70% ممن يصابون به. وجرثومة الكزاز تعيش في أمعاء الحيوان والإنسان. والمصاب بالمرض لا يتطلب عزلة عن الآخرين، ولا يجري عليه أي حجر صحي. دور الحضانة يتراوح من أربعة أيام إلى ثلاثة أسابيع (والمعدل هو عشرة أيام)، وأكثر الحالات تحصل قبل اليوم الرابع عشر. لا يكتسب المرء مناعة دائمة بعد شفائه من المرض ويمكن أن يصاب به مرة ثانية. لذلك يجب تحصين الأشخاص بعد الشفاء من المرض. وبما أن هذا المرض يقع في كل الأعمار فمن الضروري الاحتفاظ بمناعة كافية ضده وتعميم التلقيح ضد الكزاز لكل الأعمار. وهذا التلقيح يؤمن الوقاية من المرض 100% تقريبا، واستعماله يغني أيضا عن استعمال المصل المحصن وهكذا يتسنى تجنب الحساسية التي تعقب استعمال مثل هذه الأمصال.
وللقاح ضد الكزاز تستعمل تراكيب سمومية (توكسيد) كمولدات للمضادات antigens (لها خاصية تنبيه إفراز الأجسام المضادة). يعطى اللقاح ضد الكزاز على ثلاث جرعات بفترة شهر إلى شهرين بين كل منها ، وتعطى جرعة منبهة كل ثمانية إلى عشر سنوات . في حال إصابة الشخص بجرح يجب اتخاذ الإجراءات لمنع حدوث الكزاز، فإذا كان الشخص محصنا كما يجب فكل ما يلزم في هذه الحالة هو إعطاء جرعة منبهة جديدة خلال 24 ساعة من الإصابة. وهذا الإجراء يجدد تكوين الأجسام المضادة خلال ستة أيام ويبقى الشخص بدون حاجة إلى استعمال المصل المحصن ضد الكزاز. أما إذا تأخر إعطاء الجرعة المنبهة عن الـ 24 ساعة أو كان تلوث الجرح كثيرا ففي هاتين الحالتين يجب إعطاء جرعة منبهة من اللقاح بالإضافة إلى الجرعة المطلوبة من المصل المحصن.
يصيب الكزاز الأطفال المولودين حديثا في الأيام الأولى من حياته نتيجة تلوث السرة عند قطع الحبل السري من جراء استعمال أدوات غير مطهرة أو عدم نظافة أيدي الطبيب أو القابلة أو الممرضة. وهذه الإصابة خطرة جدا على الطفل لهذه الأسباب تشمل الوقاية من مرض الكزاز التوعية الصحية الموجهة إلي الناس عامة، وإلى القابلات والممرضات مع التركيز على فعالية التحصين وطرق استعمال التوكسيد والمصل المحصن. وتشمل الوقاية أيضا تحصين المرأة الحامل وإعطائها جرعة منبهة في حالة كونها محصنة.
يعالج المصاب بمرض الكزاز بإعطائه جرعات كبيرة من المصل المحصن ومضادات حيوية وبعد شفاءه يحصن من جديد باستعمال التوكسيد (لقاح الكزاز).
الكزاز (التيتانوس) Tetanus مرض حاد ينتج عن تلوث الجروح بالجراثيم التي تحمل البذور spores. والبذور تنمو موضعيا في الجرح نفسه، وتنتج سما قويا يمتصه الجسم ويؤدي إلى تقلصات مؤلمة في العضلات وتقلص في عضلات الحنك وتشنجات متوترة. هذا المرض يأتي بصورة أوبئة. ولا ينتقل مباشرة من شخص لآخر. ويموت من جراء هذا المرض 35-70% ممن يصابون به. وجرثومة الكزاز تعيش في أمعاء الحيوان والإنسان. والمصاب بالمرض لا يتطلب عزلة عن الآخرين، ولا يجري عليه أي حجر صحي. دور الحضانة يتراوح من أربعة أيام إلى ثلاثة أسابيع (والمعدل هو عشرة أيام)، وأكثر الحالات تحصل قبل اليوم الرابع عشر. لا يكتسب المرء مناعة دائمة بعد شفائه من المرض ويمكن أن يصاب به مرة ثانية. لذلك يجب تحصين الأشخاص بعد الشفاء من المرض. وبما أن هذا المرض يقع في كل الأعمار فمن الضروري الاحتفاظ بمناعة كافية ضده وتعميم التلقيح ضد الكزاز لكل الأعمار. وهذا التلقيح يؤمن الوقاية من المرض 100% تقريبا، واستعماله يغني أيضا عن استعمال المصل المحصن وهكذا يتسنى تجنب الحساسية التي تعقب استعمال مثل هذه الأمصال.
وللقاح ضد الكزاز تستعمل تراكيب سمومية (توكسيد) كمولدات للمضادات antigens (لها خاصية تنبيه إفراز الأجسام المضادة). يعطى اللقاح ضد الكزاز على ثلاث جرعات بفترة شهر إلى شهرين بين كل منها ، وتعطى جرعة منبهة كل ثمانية إلى عشر سنوات . في حال إصابة الشخص بجرح يجب اتخاذ الإجراءات لمنع حدوث الكزاز، فإذا كان الشخص محصنا كما يجب فكل ما يلزم في هذه الحالة هو إعطاء جرعة منبهة جديدة خلال 24 ساعة من الإصابة. وهذا الإجراء يجدد تكوين الأجسام المضادة خلال ستة أيام ويبقى الشخص بدون حاجة إلى استعمال المصل المحصن ضد الكزاز. أما إذا تأخر إعطاء الجرعة المنبهة عن الـ 24 ساعة أو كان تلوث الجرح كثيرا ففي هاتين الحالتين يجب إعطاء جرعة منبهة من اللقاح بالإضافة إلى الجرعة المطلوبة من المصل المحصن.
يصيب الكزاز الأطفال المولودين حديثا في الأيام الأولى من حياته نتيجة تلوث السرة عند قطع الحبل السري من جراء استعمال أدوات غير مطهرة أو عدم نظافة أيدي الطبيب أو القابلة أو الممرضة. وهذه الإصابة خطرة جدا على الطفل لهذه الأسباب تشمل الوقاية من مرض الكزاز التوعية الصحية الموجهة إلي الناس عامة، وإلى القابلات والممرضات مع التركيز على فعالية التحصين وطرق استعمال التوكسيد والمصل المحصن. وتشمل الوقاية أيضا تحصين المرأة الحامل وإعطائها جرعة منبهة في حالة كونها محصنة.
يعالج المصاب بمرض الكزاز بإعطائه جرعات كبيرة من المصل المحصن ومضادات حيوية وبعد شفاءه يحصن من جديد باستعمال التوكسيد (لقاح الكزاز).
الحمى
يعرف الألماني (بلز) الحمى فيقول: هي عبارة عن انفعال عام يطرأ على الوظائف الحيوية يضاف إليه سرعة غير طبيعية لبعض أعمال الجسد وسرعة غير عادية للنبض. وزيادة للحرارة الغريزية واضطراب للمجموع العصبي والهضمي.
والحمى في حقيقتها ليست مرضا قائما بنفسه بل هي نتيجة مجهود عظيم يبذله الجسم ليتخلص بسببه من مرض ويرجع التوازن الجسدي لحالته الأولى.
ومن أعراضها: ارتفاع درجة الحرارة فقد تبلغ لغاية 42 درجة بدل 37 ويزداد النبض من 60 أو 70 إلى 120 وزيادة, ويشعر المصاب بحرارة وقشعريرة متعاقبتين ويضاف إلى هذا العطش, وفقد الشهية, وجفاف الجلد, وقلة عرقه, وألم في الرأس وتعكر في البول, وشعور بالضجر, فيشعر المريض بأنه تعب متكسر الأعضاء, كثيب, وقد يعتريه هذيان أحيانا.
إن اشتراك جميع الأعضاء في هذه الحالة هو عبارة عن تعاون جميع القوى الحربية للبدن لمكافحة عدوها المشترك وهو المادة المرضية التي هاجمت قلعتها وهو الجسم, فلا يجوز والحالة هذه أن تسمى الحمى مرضا, بل مجهودا في نظر قادة الطب الطبيعي.
قلع هذه الحمى فجأة بالماء البارد, وعدم تعاطي الأدوية السمية, بل يجب أن ينحصر العلاج في تدبيرها فإن طائفة كبيرة من الأمراض عولجت بالحمى فشفيت.
وقد قال الأستاذ المشهور الدكتور (هاراس) مدير الأكلينيك الطبي في مدينة (بون) أعطوني وسيلة لإثارة الحمى, وأنا أداوي جميع الأمراض بها.
ولمعالجة الحمى يتبع ما يلي:
1- يجب أن يتخلل حجرة المريض دائما هواء نقي, ولذلك يجب ترك النوافذ مفتحة, أو فتحها في كل حين من الوقت, وفتح الأبواب لصرف الهواء الراكد فيها, ويجب أن تكون درجة حرارتها من 12 إلى 17 من ترمومتر ريومور.
2- يعطى المصاب للشرب من مياه الآبار النقية, ويشترط أن تكون عذبة ما أمكن, لأنها تقلل حرارة الجوف, ويمكن أن يمزج مع هذا الماء بقليل من عصارة الفواكه ويعطى أيضا لبنا إن شاء.
3- أما الأغذية فيجب أن تكون نباتية خفيفة كخلاصة الشعير, ويعطي فواكه مطبوخة, وشوربة فواكه, وشوربة دقيق, أو شوربة خضروات, فإذا كانت المعدة سليمة فيوضع على هذه الأغذية قليل من اللبن أو الزبد أو القشدة.
4- يجب أن تكون رجل المصاب دائما دافئة, ويحصل على دفئهما إما بالدلك بالصوف الدافئ, أو بالأيدي المدفأة أو توضع رجلاه في حمام بخاري من 15 إلى 30 دقيقة. ويتحصل على هذا الحمام بملء زجاجات ماء حار, أو إحاطتها بخرقة مبتلة ووضعها تحت الأرجل, ويمكن وضع الرجلين في ماء درجة حرارته من 33 إلى 37 ريومور, ويتبع بدلكها بالماء الفاتر.
أما الإمساك فيكافح بالحقنة بماء درجة حرارته من 16 إلى 22 ريومور, ويعطى المصاب في كل ربع ساعة ملعقة من الماء القراح, ويعطى من الغذاء فواكه مطبوخة, ومرقة فواكه ولبن.
5- وأما غطاء المصاب فيجب أن يكون من الصوف.
6- ولأجل مكافحة أوجاع العنق والرأس والصدر والظهر وأسفل البطن يجب أن يوضع على تلك المحلات رفادات مبتلة بالماء الذي درجة حرارته من 15 إلى 20 ريومور وتغير متى سخنت.
7- إذا بلغت درجة الحرارة الجسمية 30 درجة فيجب أخذ حمام درجته من 26 إلى 28 ريومور, ويدلك جسم المريض في الماء, فإذا ازدادت الحرارة وجب أخذ حمام ثان.
8- إذا كانت الحرارة دون 39 سنتيجرام فيكتفي بتقميط ثلاثة أرباع الجسم أو نصفه العلوي بقماط وهو عبارة عن ملاءة مبتلة بالماء.
9- وينفع المحمومين أن يصبوا الماء على أجسادهم صبا خفيفا في دقيقتين أو ثلاث فقط.
10- النوم للمحموم من أحسن العلاجات, فلا يجوز إيقاظه ليعطى أي علاج كان.
11- المحموم في حاجة إلى الراحة فيجب أن يلازم سريره.
12- لا يجوز الإفراط في العناية بالمحموم وإزعاجه من هذه الوجهة بل يجب أن تترك لقوته الحيوية لتفعل هي بذاتها, وليس معنى هذا أن يهمل أمر الوسائل المقررة لمداواته.
13- متى نقصت درجة حرارة المحموم يجب تركه بلا علاج مدة طويلة أو قصيرة حتى تعود إليه الحمى.
14- بعد أن تخف الحرارة أو تقل, يجب الإدمان على دلك الجسم بالاسفنجة المبتلة يوميا, ويكون ماؤها على درجة من 18 إلى 30 ريومور أو أخذ حمام فاتر درجته من 24 إلى 26 ريومور.
15- يجب على من يعتني بالمحموم أن يحافظ على أن يكون رأسه غير دافئ, وأن تكون رجلاه دافئتين, وجسمه غير مضغوط.
ويأتي ذكر الحمى في الطب النبوي وطب الأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) وطرق معالجتها بشكل كبير ففي بعض المصادر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى. فإنهما يردان ورودا.
وقال (عليه السلام): أكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل التفاح, فإنه يطفئ الحرارة, ويبرد الجوف, ويذهب بالحمى.
ويروي المفضل بن عمر, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر له الحمى فقال: إن أهل البيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) كذلك أنه قال: أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح.
كما يروي سليمان بن درستويه الواسطي, فيقول: وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فإذا قدامه تفاح أخضر, فقلت له: جعلت فداك, ما هذا؟ فقال: يا سليمان, إني وعكت البارحة, فبعثت إلى هذا الأكلة, استطفئ به الحرارة, ويبرد الجوف, ويذهب بالحمى.
وكذلك عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: الحمى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء البارد.
وكان سلام الله عليه يقول: ما اختار جدنا (صلى الله عليه وآله) للحمى إلا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق.
وعن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قال: بللوا جوف المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرات، ويحول من إناء إلى إناء ويسقى المحموم, فإنه يذهب بالحمى الحارة. ولعل ذلك محمول على الحميات البلغمية الغالبة في البلاد الحارة.
وينقل عن الإمام الصادق (عليه السلام): البصل يذهب بالحمى.
والحمى في حقيقتها ليست مرضا قائما بنفسه بل هي نتيجة مجهود عظيم يبذله الجسم ليتخلص بسببه من مرض ويرجع التوازن الجسدي لحالته الأولى.
ومن أعراضها: ارتفاع درجة الحرارة فقد تبلغ لغاية 42 درجة بدل 37 ويزداد النبض من 60 أو 70 إلى 120 وزيادة, ويشعر المصاب بحرارة وقشعريرة متعاقبتين ويضاف إلى هذا العطش, وفقد الشهية, وجفاف الجلد, وقلة عرقه, وألم في الرأس وتعكر في البول, وشعور بالضجر, فيشعر المريض بأنه تعب متكسر الأعضاء, كثيب, وقد يعتريه هذيان أحيانا.
إن اشتراك جميع الأعضاء في هذه الحالة هو عبارة عن تعاون جميع القوى الحربية للبدن لمكافحة عدوها المشترك وهو المادة المرضية التي هاجمت قلعتها وهو الجسم, فلا يجوز والحالة هذه أن تسمى الحمى مرضا, بل مجهودا في نظر قادة الطب الطبيعي.
قلع هذه الحمى فجأة بالماء البارد, وعدم تعاطي الأدوية السمية, بل يجب أن ينحصر العلاج في تدبيرها فإن طائفة كبيرة من الأمراض عولجت بالحمى فشفيت.
وقد قال الأستاذ المشهور الدكتور (هاراس) مدير الأكلينيك الطبي في مدينة (بون) أعطوني وسيلة لإثارة الحمى, وأنا أداوي جميع الأمراض بها.
ولمعالجة الحمى يتبع ما يلي:
1- يجب أن يتخلل حجرة المريض دائما هواء نقي, ولذلك يجب ترك النوافذ مفتحة, أو فتحها في كل حين من الوقت, وفتح الأبواب لصرف الهواء الراكد فيها, ويجب أن تكون درجة حرارتها من 12 إلى 17 من ترمومتر ريومور.
2- يعطى المصاب للشرب من مياه الآبار النقية, ويشترط أن تكون عذبة ما أمكن, لأنها تقلل حرارة الجوف, ويمكن أن يمزج مع هذا الماء بقليل من عصارة الفواكه ويعطى أيضا لبنا إن شاء.
3- أما الأغذية فيجب أن تكون نباتية خفيفة كخلاصة الشعير, ويعطي فواكه مطبوخة, وشوربة فواكه, وشوربة دقيق, أو شوربة خضروات, فإذا كانت المعدة سليمة فيوضع على هذه الأغذية قليل من اللبن أو الزبد أو القشدة.
4- يجب أن تكون رجل المصاب دائما دافئة, ويحصل على دفئهما إما بالدلك بالصوف الدافئ, أو بالأيدي المدفأة أو توضع رجلاه في حمام بخاري من 15 إلى 30 دقيقة. ويتحصل على هذا الحمام بملء زجاجات ماء حار, أو إحاطتها بخرقة مبتلة ووضعها تحت الأرجل, ويمكن وضع الرجلين في ماء درجة حرارته من 33 إلى 37 ريومور, ويتبع بدلكها بالماء الفاتر.
أما الإمساك فيكافح بالحقنة بماء درجة حرارته من 16 إلى 22 ريومور, ويعطى المصاب في كل ربع ساعة ملعقة من الماء القراح, ويعطى من الغذاء فواكه مطبوخة, ومرقة فواكه ولبن.
5- وأما غطاء المصاب فيجب أن يكون من الصوف.
6- ولأجل مكافحة أوجاع العنق والرأس والصدر والظهر وأسفل البطن يجب أن يوضع على تلك المحلات رفادات مبتلة بالماء الذي درجة حرارته من 15 إلى 20 ريومور وتغير متى سخنت.
7- إذا بلغت درجة الحرارة الجسمية 30 درجة فيجب أخذ حمام درجته من 26 إلى 28 ريومور, ويدلك جسم المريض في الماء, فإذا ازدادت الحرارة وجب أخذ حمام ثان.
8- إذا كانت الحرارة دون 39 سنتيجرام فيكتفي بتقميط ثلاثة أرباع الجسم أو نصفه العلوي بقماط وهو عبارة عن ملاءة مبتلة بالماء.
9- وينفع المحمومين أن يصبوا الماء على أجسادهم صبا خفيفا في دقيقتين أو ثلاث فقط.
10- النوم للمحموم من أحسن العلاجات, فلا يجوز إيقاظه ليعطى أي علاج كان.
11- المحموم في حاجة إلى الراحة فيجب أن يلازم سريره.
12- لا يجوز الإفراط في العناية بالمحموم وإزعاجه من هذه الوجهة بل يجب أن تترك لقوته الحيوية لتفعل هي بذاتها, وليس معنى هذا أن يهمل أمر الوسائل المقررة لمداواته.
13- متى نقصت درجة حرارة المحموم يجب تركه بلا علاج مدة طويلة أو قصيرة حتى تعود إليه الحمى.
14- بعد أن تخف الحرارة أو تقل, يجب الإدمان على دلك الجسم بالاسفنجة المبتلة يوميا, ويكون ماؤها على درجة من 18 إلى 30 ريومور أو أخذ حمام فاتر درجته من 24 إلى 26 ريومور.
15- يجب على من يعتني بالمحموم أن يحافظ على أن يكون رأسه غير دافئ, وأن تكون رجلاه دافئتين, وجسمه غير مضغوط.
ويأتي ذكر الحمى في الطب النبوي وطب الأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) وطرق معالجتها بشكل كبير ففي بعض المصادر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى. فإنهما يردان ورودا.
وقال (عليه السلام): أكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل التفاح, فإنه يطفئ الحرارة, ويبرد الجوف, ويذهب بالحمى.
ويروي المفضل بن عمر, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر له الحمى فقال: إن أهل البيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) كذلك أنه قال: أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح.
كما يروي سليمان بن درستويه الواسطي, فيقول: وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فإذا قدامه تفاح أخضر, فقلت له: جعلت فداك, ما هذا؟ فقال: يا سليمان, إني وعكت البارحة, فبعثت إلى هذا الأكلة, استطفئ به الحرارة, ويبرد الجوف, ويذهب بالحمى.
وكذلك عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: الحمى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء البارد.
وكان سلام الله عليه يقول: ما اختار جدنا (صلى الله عليه وآله) للحمى إلا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق.
وعن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قال: بللوا جوف المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرات، ويحول من إناء إلى إناء ويسقى المحموم, فإنه يذهب بالحمى الحارة. ولعل ذلك محمول على الحميات البلغمية الغالبة في البلاد الحارة.
وينقل عن الإمام الصادق (عليه السلام): البصل يذهب بالحمى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
الدوالي
عملية لأزالة الدوالي
العلاج
التمارين
الدوالي
أزالة الدوالي
الدوالي
bibo
الدوالي
التوضيح
الدوالي
النموذج
الدوالي
المظهر الخارجي
من أنا
- ayoub bibinio
- biboأو صاحب القلم الحزين أحب الحياة لأنها تعطي و لكنها قاسية في الأخذ